الفيروز آبادي
149
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الشّاة شاة ودرهما . الثالث : بمعنى لام التّعليل ، نحو : يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ « 1 » قاله الخارزنجىّ : الرّابع : واو الاستئناف « 2 » نحو : لا تأكل السّمك وتشرب اللبن ، فيمن رفع . الخامس : واو المفعول معه ، كسرت والنّيل . السّادس : واو القسم « 3 » . ولا تدخل إلّا على مظهر ، ولا تتعلّق إلا بمحذوف ، نحو : وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ فإن تلتها واو أخرى فالثانية للعطف ، وإلّا لاحتاج كلّ إلى جواب ، نحو : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ « 4 » . ( السابع ) : واو ربّ ، ولا تدخل إلّا على منكّر « 5 » ، . ( الثامن ) : الزائدة : حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها « 6 » . وقد تقدم . ( التاسع ) : واو ضمير الذكور ، نحو : الرّجال قاموا ، وهو اسم « 7 » ( و ) عند الأخفش والمازني حرف « 8 » . ( العاشر ) : واو علامة المذكّرين « 9 » في لغة طيّئ أو أزد شنوءة أو بلحارث ،
--> ( 1 ) الآية 27 سورة الأنعام . تأويلها على قول الخارزنجى نرد لئلا نكذب . وفي الكشاف : يا ليتنا نرد ، تم تمنيهم ، ثم ابتدءوا ( وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) واعدين الإيمان كأنهم قالوا : ونحن لا نكذب ونؤمن على وجه الإثبات : وشبهه سيبويه بقولهم ، دعني ولا أعود بمعنى دعني وأنا لا أعود تركتني أو لم تتركني . ويجوز أن يكون معطوفا على نرد ، أو حالا على معنى يا ليتنا نرد غير مكذبين وكائنين من المؤمنين فسيدخل تحت حكم التمني . ( 2 ) تقدم هو وما بعده تحت رقمى 7 ، 14 . ( 3 ) تقدم تحت رقم 16 . ( 4 ) صدر سورة التين . ( 5 ) منكر موصوف لأن وضع رب لتقليل نوع من جنس فيذكر الجنس ثم يختص بصفة تعرفه . ( 6 ) الآية 71 سورة الزمر . ( 7 ) عند أكثر النحاة . ( 8 ) والفاعل مستكن في الفعل . ( 9 ) أصحاب هذه اللغة يلحقون الفعل المسند إلى ظاهر مثنى أو مجموع علامة كضميره ، وهي في ذلك حروف لا ضمائر لإسناد الفعل إلى الاسم الظاهر ، وهذه الأحرف عندهم كتاء -